عرض كل الاخبار المميزة
عاجل
الرئيسية / خاص ع النار / ” تقصير حكومي بمكافحة ظاهرة التسول في العاصمة والمحافظات”

” تقصير حكومي بمكافحة ظاهرة التسول في العاصمة والمحافظات”

اخبار ع النار -

نسمة تشطة

في ظل عدم إهتمام العديد من مؤسسات الدولة دورها في مكافحة التسول، ومن بينها وزارات التربية والتعليم، والتنمية الاجتماعية، والأوقاف، خاصة وان معظم المتسولين هم احداث وفي سن الدراسة، واغلب اوقات ممارستهم للتسول تكون في الاوقات الدراسية، بالإضافة إلى عدم تفعيل التشريعات وتشديد العقوبات على التسول، خصوصاً وأن العقوبات الحالية لا تحد من ظاهر التسول، كما ان هناك بعض المتسولين يحملون فقط 25 ديناراً معهم اثناء التسول، لانه في حال تم ضبطهم، يعلم تماماً بان القاضي سيحكمه بدفع 5 الاف دينار غرامة، ويتم استبدالها برسوم بقيمة 25 ديناراً.

وعلى مدى مساحة الدولة تنتشر جماعات اصبحت تمارس التسول، إذ تتمثل بقيام شخص ما بتوزيع ابنائه وبناته واقربائه على الاشارات الضوئية في الصباح ويعود لاصطحابهم في المساء، دون رقابة صارمة من قبل ادارة مكافحة التسول التي يقول المسؤولين فيها انها تبذل قصار جهدها في مكافحة تلك الظاهرة وتعمل على ضبط المئات من المتسولين، الا ان هناك عواقب تقف في وجهها منها استخدام بعض الجماعات الى نظام تحذير من خلال وضع شخص على بعد مسافة قريبة من المتسولين وعند، مشاهدته لكوادر مكافحة التسول يتم تنبيه الاخرين.

أخبار عالنار جالت في العاصمة عمان ورصدت بعض حالات التسول فيها، إلا أن المتسولين رفضوا الحديث لنا، وولوا هاربين عندما عرفوا أننا صحافة، ولكن استطعنا الحصول على بعض المعلومات حول هؤلاء المتسولين، ومنها أن هناك عدم الإهتمام من قبل مؤسسات الدولة تجاه الحد من هذه الظاهرة التي أصبح انتشارها أمرا لا يمكن تجاوزه.

وزارة التنمية الاجتماعية وعلى لسان مدير مدير برنامج مكافحة التسول في تصريح سابق أن هناك أجهزة حكومية مثل وزارة التربية والتعليم، ووزارة الأوقاف لا تقوم بدورها في وقفها لهذه الظاهرة، خصوصاً وأن وزارة التربية لها دور في الزام الاحداث والحاقهم بالمدارس ووقف التسرب منها، بالاضافة الى دورها في التواصل مع الحكام الادارين وابلاغهم عن الاشخاص الذين يمنعون اطفالهم من الدراسة، والزامهم إجباري بالحاقهم بالمدارس، وبذلك فانه يتم المساعدة بمكافحة التسول بنسبة 30%.

ومن جهة أخرى فإن لوزارة الأوقاف دور فعال في مكافحة التسول، من خلال توحيد الخطبة الدينية يوم الجمعة للحديث عن التسول وآثاره السلبية، خاصة وان التسول سببه الاول غياب الوعي لدى المواطنين.

وتشير الإحصائيات إلى أن 95% ممن يمتهنون التسول يتذرعون بالعوز والفقر ، مبينا ابرز أشكال التسول التي يلجأ لها العديد منهم لاستدرار عطف المواطنين أو الضغط عليهم للحصول على ما يريدون. وأن الحد منها مسؤولية اجتماعية تخص مختلف المؤسسات والأفراد وانه لا بد من نشر رسالة توعوية لمختلف فئات المجتمع بحقيقة هؤلاء المتسولين.

وأظهرت أرقام وزارة التنمية الاجتماعية حول التسول ارتفاع أعداد المتسولين العام الماضي، 2018, إذ ارتفعت أعدادهم بنسبة 15%، اي ما يقارب 6000 متسول، فيما بلغ إجمالي عدد المتسولين المضبوطين نحو 5 آلاف متسول في العام 2015، وعدد البالغين من هؤلاء 2593 متسولاً ومتسولة، فيما بلغ عدد الأطفال المتسولين 1299 طفلاً، في حين بلغ عددهم الإجمالي 3300 متسول لعام 2014، و3 آلاف في العام 2013.

وتشير دراسة أجرتها الوزارة مؤخرا اثبتت أن كل المتسولين الذين تم ضبطهم أصحاء وقادرون على العمل، ولكنهم يبحثون عن الثراء والمكاسب، أما الاطفال منهم فذووهم هم من يتسول بواسطتهم من باب كسب عطف الاخرين، واعتبرت الدراسة استخدام الاطفال والنساء في التسول ابتزاز ونوع من الاتجار بالبشر.

تابعوا صفحة وكالة اخبار ع النار على الفيسبوك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تنويه
• تتم مراجعة جميع التعليقات، وتنشر عند الموافقة عليها فقط.
• تحتفظ " وكالة اخبار ع النار " بحق حذف أي تعليق، ساعة تشاء، دون ذكر الأسباب.
• لن ينشر أي تعليق يتضمن إساءة، أو خروجا عن الموضوع محل التعليق، او يشير ـ تصريحا أو تلويحا ـ إلى أسماء بعينها، او يتعرض لإثارة النعرات الطائفية أوالمذهبية او العرقية.
• التعليقات سفيرة مرسليها، وتعبر ـ ضرورة ـ عنهم وحدهم ليس غير، فكن خير مرسل، نكن خير ناشر.
الموقع مرخص بموجب أحكام المطبوعات و النشر و يمنع الاقتباس أو إعادة النشر بدون ذكر المصدر ( اخبار ع النار ) تحت طائلة المسؤولية القانونية