عرض كل الاخبار المميزة
عاجل
الرئيسية / مقالات مختارة / المستشفيات… مرافق معتدي وطبيب معتدى عليه، ومريض يتألم،وحكومة لا تقدم حلول

المستشفيات… مرافق معتدي وطبيب معتدى عليه، ومريض يتألم،وحكومة لا تقدم حلول

اخبار ع النار -

كتب أ. د. محمد الفرجات –

تستطيع حكومتنا التخطيط لحفل ليخرج بأبهى صوره، وإحياء مناسبة ما لنفاخر العالم بها لا بل وننافس على جوائز عالمية، كما ونحسن التبرير وصياغة الأحلام التي لن تنفذ على الداتا شو أمام كبار المسؤولين.

قضايا وظواهر مؤرقة كثيرة ما زالت هناك، ومخططنا خريج هارفارد وغيرها لا يفلح ولا ينجح ببحث أعراضها وأسبابها وحلولها، ونذكر منها الإعتداء على الأطباء.

لطالما سمعنا وبشكل متكرر عن إعتداء مرافق أو مرافقي مريض على طبيب أو ممرض ذكورا أو إناثا، وفي كل مستشفيات المملكة، ولكثير من الأسباب، والنتيجة توقيف المعتدي ومحاكمته حسب الجرم، ومن ثم ينتهي الموضوع، لننتظر حكاية أخرى.

مرافق أو مرافقو المريض هم مواطنون بسطاء يرافقون إبنا أو أما أو أبا أو أخا أو أختا، ترتفع لديهم هرمونات العاطفة والخوف أمام حالة مريضهم الذي يبدي أعراضا مرضية قد تكون غريبة عليهم، وكل همهم أن يتأكدوا بأن مريضهم يتلقى العناية الصحيحة، وأنه لا تتأخر معاملاته من إدخال وتأمين وتصوير وتحاليل، أو إسعاف، أو غير ذلك… وهمهم الكبير وخاصة في الحالات الحرجة أن لا يفقدوا مريضهم فيموت بسبب الإهمال.

بالمقابل فالطبيب والطبيبة والممرض والممرضة، وموظف الخدمات في المستشفى يتعاملون على مدار الساعة مع هذه الحالات، مع المريض ومع مرافقيه، وتحكم طبيعة هذا التعامل إلى حد كبير جاهزية المستشفى من خدمات طبية وإدارية، ومهارات الإتصال التي تلقاها هؤلاء في مراحل دراستهم، أو حتى لدى التعيين في دورات خاصة.

لم نصل بعد إلى المثالية في توفير أعلى درجات الجاهزية في مستشفياتنا، والإكتظاظ وسوء الإدارة أحيانا أمور تسود المشهد، وهنالك مريض يتألم، أو ببساطة يموت أحيانا أمام ناظري أهله من المرافقين.

الطبيب، أو الحكيم كما يسمى باللغة، أولا وآخرا هو الشخص الأقدر على إدارة الموقف والأزمة، بإعطاء المريض حقه بالكشف والعلاج وعدم التأخير.

بينما مدير المستشفى بتطبيق الرقابة الصارمة على كوادره الفنية والتمريضية والخدمية ضمن آليات حديثة مثل كاميرات المراقبة، وحوسبة بعض الإجراءات، والتدريب المستمر، والمساءلة والتدقيق، مسؤول لتقديم الخدمة الأفضل للمريض.

لا شك بأن وزارة الصحة عليها تحديث خدماتها، بحيث تتجاوز كل ما يمكن أن يشكل سببا لوقوع الخلافات.

الأخطاء الطبية، وتقصير الطبيب، وتأخر الطبيب، وإهمال التمريض قضايا هامة جدا تحتاج البحث ووضع الحلول.

القوانين ما زالت لم تتطور ولم تفصل في قضايا الإعتداءات الطبية، فالمعتدي والمعتدى عليه في النهاية طرفان متنازعان أمام القاضي.

ما يزيد من غضب أهل المريض تعقيد الإجراءات في المستشفيات، فكل تحليل أو صورة أو علاج يحتاج حزمة من الإجراءات وعلى عدة شبابيك خدمات، والأخيرة مكتظة جدا، والمريض ما زال هناك يتألم أو ببساطة يموت.

لا يعلم المرافق بالمقابل بأن مريضه لدى هذا الطبيب هو رقم  مئة أو أكثر على الشفت، وإن هذا الطبيب الذي يتعامل ببرودة أعصاب تعود وإعتاد على مشهد الجروح والدماء والحروق التي تخيف وتثير العواطف وردة الفعل.

فيما سبق تم تقديم وصف بسيط لما يحدث في قضايا الأطباء ومرافقي المرضى، والحلول ليست صعبة.

تابعوا صفحة وكالة اخبار ع النار على الفيسبوك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تنويه
• تتم مراجعة جميع التعليقات، وتنشر عند الموافقة عليها فقط.
• تحتفظ " وكالة اخبار ع النار " بحق حذف أي تعليق، ساعة تشاء، دون ذكر الأسباب.
• لن ينشر أي تعليق يتضمن إساءة، أو خروجا عن الموضوع محل التعليق، او يشير ـ تصريحا أو تلويحا ـ إلى أسماء بعينها، او يتعرض لإثارة النعرات الطائفية أوالمذهبية او العرقية.
• التعليقات سفيرة مرسليها، وتعبر ـ ضرورة ـ عنهم وحدهم ليس غير، فكن خير مرسل، نكن خير ناشر.
الموقع مرخص بموجب أحكام المطبوعات و النشر و يمنع الاقتباس أو إعادة النشر بدون ذكر المصدر ( اخبار ع النار ) تحت طائلة المسؤولية القانونية