عرض كل الاخبار المميزة
عاجل
[cov2019]
الرئيسية / حديث الشارع / تشكيلة الأعيان تعمق الحيرة حول شخصية رئيس الحكومة المقبل

تشكيلة الأعيان تعمق الحيرة حول شخصية رئيس الحكومة المقبل

اخبار ع النار - خرجت اربع شخصيات من إطار التوقعات لرئاسة الحكومة المقبلة خلفا للرئيس عمر الرزاز والذي سيقدم استقالته خلال أسبوع وفقا للدستور بعد حل مجلس النواب .
وبإعادة تشكيل مجلس الأعيان ، استبعدت الصالونات السياسية كل من سمير الرفاعي وفيصل الفايز وناصر اللوزي وناصر جودة من سباق الرئاسة للحكومة القادمة .
وحسب مراقبين فقد ظهر اسم شخصية كمرشح أبرز لخلافة الرزاز بقوة وهو مستشار الملك الدكتور عبدالله بهاءالدين طوقان ، والذي يشغل حاليا منصب نائب رئيس المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات .
وعمّقت تشكيلة الأعيان الجديدة من حالة الحيرة لدى المراقبين حول شخصية رئيس الوزراء المقبل، فبعض الأسماء التي كانت مرشّحة بقوّة لخلافة الرئيس الرزاز حُجز لها مقعد تحت قبة البرلمان بوصفها سلطة تشريعية لا تنفيذية.
رئيس الوزراء عمر الرزاز سيتقدم باستقالته إلى جلالة الملك خلال أسبوع بموجب الدستور الذي يحتم على حكومته الرحيل على أن لا يُكلّف ذات الرئيس المستقيل بتشكيل الحكومة المقبلة.
اللافت أنّ آخر 3 رؤساء وزارات لم ينضموا إلى تشكيلة مجلس الأعيان وهم؛ عبد الله النسور وهاني الملقي، بالإضافة إلى الرئيس عمر الرزاز الذي سيغادر موقعه خلال أيام، ولا يُعرف إن كان سيستعان بأي منهم خلال الفترة المقبلة في مواقع مختلفة أم أنهم ينشدون الراحة.
التحليلات خلال الأيام الماضية كانت تصب بأن يُبحر الرئيس الرزاز بحكومته حتى انتخابات مجلس النواب المقبلة، بيد أن المفاجئة تمثلت بصدور إرادات أربع طالت حل مجلس النواب وحل مجلس الأعيان وإعادة تشكيله وتعيين رئيس له.
خلط حلُّ مجلس النواب الأوراق، فالتوقعات في السابق كانت ترشح بقاء الحكومة إلى أبعد وقت بسبب الأوضاع الوبائية الناجمة عن “كورونا” على أن يسلّم مجلس النواب القائم المجلس المقبل، لكن هذا الأمر تبخّر تماماً وأصبح اليوم من الماضي.
انحاز الملك إلى الخيارات التقليدية المعهودة في التعاطي مع الدستور ولم يلجأ إلى استخدام الاستثناءات التي عرضها المحللون وخبراء القانون من تمديد للمجلس أو الدعوة لانعقاده بغية الحفاظ على المجلس أكبر قدر ممكن من الزمن لتنويع ساحة الخيارات في حال اشتدت وطأة “كورونا”.
رسالة الملك وهو صاحب القرار واضحة، أن الدولة ماضية بخياراتها الديمقراطية ضمن أطر دستورية حضارية، ترسخ معها مفهوم قوّة الدولة ومؤسساتها ومضيها في مسيرتها الواثقة وهي على أعتاب المئوية.
بانتظار الأيام القليلة المقبلة لإعلان رئيس الوزراء الثالث والأربعين في عهد المملكة منذ تشكيل الإمارة.

تابعوا صفحة وكالة اخبار ع النار على الفيسبوك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تنويه
• تتم مراجعة جمع التعليقات، وتنر عند الموافقة عليها فقط.
• تحتفظ " وكالة اخبار ع النار " بحق حذف أي تعليق، ساعة تشاء، ون ذكر الأسباب.
• لن ينشر أي تعلق يتضمن إساءة، أو خروجا عن الموضوع محل التعليق، او يير ـ تصريحا أو تليحا ـ إلى أسماء بينها، او يتعرض لإثارة النعرات الطائفية أوالمذهبية او العرقية.
• التعليقات سفيرة مرسليها، وتعبر ـ ضروة ـ عنهم وحدهم لي غير، فكن خير مرس، نكن خير ناشر.
الموقع مرخص بموجب أحكام المطبوعات و النشر و يمنع الاقتباس أو إعادة النشر بدون ذكر المصدر ( اخبار ع النار ) تحت طائلة المسؤولية القانونية