عرض كل الاخبار المميزة
عاجل
[cov2019]
الرئيسية / سلايدر / ما علاقة الحلزون بنضارة البشرة في الأردن

ما علاقة الحلزون بنضارة البشرة في الأردن

اخبار ع النار - يقدم الأردني سهيا سويدان، 34عاما، لزبائنه في مركز تجميل في مدينة عمّان، خدمة تدليك الوجه باستخدام قواقع الحلزون الأرضي الأفريفي العملاق، والتي أخذت مسارا أكثر شعبية بين الأردنيات.
وقال سويدان : «لا أستخدم كلمة علاج، هي بمثابة مكمل (له). يقل إفراز مادة الكولاجين بالجسم بعمر الـ 52 ، والحلزون نفسها تفرز الكولاجين التي تحفز المادة، فعندما تتحرك على الوجه تقوم باحتواء الخلايا الميتة، وتتوسع مسامات بشرة الوجه فيتم تغذية هذه المادة فيها – مثل تعويض لمادة الكولاجين في الجسم».
ويذكر أن استخدام مخاط الحلزون يعود إلى اليونان القديمة حيث كان القدماء يستخدمونه كعلاج لأمراض الجلد.
وفي يومنا هذا، أصبحت المنتجات المحتوية على مخاط الحلزون تستخدم في كثير من المنتجات الطبية والتجميل، واكتسبت شعبية متزايدة في دول مثل فرنسا وتايلاند وتشيلي وإيطاليا.
وقالت علياء فارس، 27 عاما، التي تعمل في مجال التواصل الاجتماعي أنها انبهرت بالخدمة لدى سماعها عنها لأول مرة.
وأضافت بينما تزحف الحلزونات العملاقة ببطء على وجهها:
«أنا أحب كثيرا تجربة الأشياء الغريبة، وأحب الجمال الطبيعي والعلاجات الطبيعية. لذلك جئت إلى هنا، فهذا أرخص من عمليات البوتكس بملايين المرات، فقلت لنفسي سأجربها. عندما جئت لأول مرة، أردت أن أوقف الجلسة وأغادر المكان. إلا أنني بقيت وأكملت الجلسة، حتى أنني غفيت أثناء الجلسة لأن ذلك كان مريحاً جداً. وبعدها شعرت بالفرق الكبير: كيف أصبح الوجه أكثر حيوية ونضارة».رويترز

تابعوا صفحة وكالة اخبار ع النار على الفيسبوك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تنويه
• تتم مراجعة جمع التعليقات، وتنر عند الموافقة عليها فقط.
• تحتفظ " وكالة اخبار ع النار " بحق حذف أي تعليق، ساعة تشاء، ون ذكر الأسباب.
• لن ينشر أي تعلق يتضمن إساءة، أو خروجا عن الموضوع محل التعليق، او يير ـ تصريحا أو تليحا ـ إلى أسماء بينها، او يتعرض لإثارة النعرات الطائفية أوالمذهبية او العرقية.
• التعليقات سفيرة مرسليها، وتعبر ـ ضروة ـ عنهم وحدهم لي غير، فكن خير مرس، نكن خير ناشر.
الموقع مرخص بموجب أحكام المطبوعات و النشر و يمنع الاقتباس أو إعادة النشر بدون ذكر المصدر ( اخبار ع النار ) تحت طائلة المسؤولية القانونية