عرض كل الاخبار المميزة
عاجل
[cov2019]
الرئيسية / برلمانيات / سؤال المشاركة والمقاطعة بالانتخابات النيابية على طاولة “الإخوان”

سؤال المشاركة والمقاطعة بالانتخابات النيابية على طاولة “الإخوان”

Image processed by CodeCarvings Piczard ### FREE Community Edition ### on 2016-09-22 10:23:53Z | |

اخبار ع النار - أثار إعلان السلطات الأردنية، الأربعاء، عن يوم 10 تشرين الثاني/نوفمبر المقبل موعدا لإجراء الاقتراع النيابي، تساؤلات حول قرار الحركة الإسلامية إزاء المشاركة في الانتخابات التي جاء الإعلان عنها ضمن مشهد سياسي وأمني مضطرب.
الأمين العام لحزب جبهة العمل الإسلامي، مراد العضايلة، أكد أن قرار مشاركة الحزب في الانتخابات النيابية ما زال في طور الدراسة والتقييم، مؤكدا أن “مجلس الشورى سيناقش الموضوع بعد عيد الأضحى، وهو من سيبت بأمره”.
واستدرك بالقول: “لكن المؤسف أن الحكومة التي تعلن عن انتخابات؛ هي نفسها التي تؤزم المشهد السياسي في البلاد بشكل غير مسبوق”.
ورأى العضايلة أن “الحكومة حريصة على أن تشارك الحركة الإسلامية حتى لا يخلو البرلمان من المعارضة”، معربا عن تشككه في أن يكون لدى الحكومة رغبة بحضور “حقيقي” للحزب في البرلمان القادم.
من جهته؛ قال النائب الأسبق محمود الخرابشة، إن الحركة الإسلامية لن تقاطع الانتخابات بسبب ما حصل مع المعلمين، معللا ذلك بأنها “قاطعت الانتخابات مرة واحدة في تاريخها، ودفعت ثمنا كبيرا عندما هُمّش دورها وخرجت من الساحة السياسية”.
وأضاف أن المشاركة في الانتخابات حق دستوري لا يخضع لرغبات الحكومة، مؤكدا أنه لا يعتقد بأن ثمة موانع لدى الحكومة تحول دون مشاركة الإخوان المسلمين والحركة الإسلامية.
وأكد أن مشاركة الحركة الإسلامية في الانتخابات “ضرورة من ضرورات الديمقراطية والحياة السياسية في البلاد، فهم شريحة طليعية من أبناء الوطن، ولهم وجهة نظر لا بد أن تكون ممثلة في البرلمان الذي يُفترض أن يمثل جميع الآراء السياسية والاجتماعية”.
وتابع الخرابشة: “لا بد من وجود معارضة سياسية في البرلمان، والحركة الإسلامية هي الجهة الوحيدة التي يمكن أن نسميها معارضة منظمة”.

حملة تشويه وشيطنة
وكانت الحركة الإسلامية قاطعت الانتخابات النيابية عام 2010 احتجاجا على قانون الانتخابات الذي وصفته آنذاك بـ”المتخلف”.
واعتبرت أن مقاطعتها تمثل “صرخة احتجاج على السياسات الرسمية الأردنية التي لا تتفق مع المبادئ والثوابت الوطنية، ولا المصالح العليا للشعب الأردني، والإصرار على إدارة الظهر للشعب في التشريعات والسياسات، والإمعان في تكميم الأفواه ومصادرة الحريات العامة”.
ويرى الخبير في شؤون الجماعات الإسلامية، حسن أبو هنية، أن مقاطعة الحركة الإسلامية للانتخابات “لم تعد عليها بنتائج جيدة”، متوقعا أنها “ستذهب للمشاركة هذه المرة”.
وأوضح أن الانتخابات النيابية في الأردن “تُجرى وفق قانون انتخاب مختلَف عليه، وربما هو مرفوض من معظم القوى السياسية، والحركة الإسلامية بادرت بمقاطعة الانتخابات بهدف الضغط لتغيير هذا القانون ولكنه لم يتغير”، مضيفا أن “وجود الحركة الإسلامية -حتى ولو كان ضعيفا رمزيا- أفضل من عدمه”.
وأضاف أبو هنية أن “الأهم هو أن جماعة الإخوان تتعرض حاليا لحملة دولية وإقليمية منسقة بهدف تشويهها وشيطنتها، وهناك دول عربية صنفتها كحركة إرهابية، وبالتالي هي ليست في طور تقديم رسائل خارجية سلبية من خلال عدم المشاركة في الانتخابات”.

تحالف أم تفرد؟
وفي انتخابات عام 2016 أعلنت الحركة الإسلامية عن قائمة مرشحيها ضمن ما أسمته “التحالف الوطني للإصلاح” والذي قالت إنه “يشكل عنوانا جديدا لمن يريد الانخراط بالعمل الوطني دون الالتزام بمحددات الحركة الإسلامية، ولا الانصياع لرغبة وإرادة الجهات الرسمية”.
وحول تكرار تجربة التحالف الوطني في الانتخابات القادمة في حال قررت الحركة الإسلامية المشاركة فيها؛ قال الأمين العام لحزب جبهة العمل الإسلامي مراد العضايلة، إن “تجربة التحالف الوطني كانت ناجحة، لكن الأمر منوط بقرار مجلس الشورى إزاء المشاركة من عدمها”.
ورأى النائب الأسبق محمود الخرابشة أن الحركة الإسلامية ستكون أكثر مرونة، وأنها ستسعى لتشكيل جبهة وطنية مع شخصيات من خارجها.
وأضاف: “لا بد أن يكون هناك عقلاء في الحركة الإسلامية في ظل الظروف الحالية التي يمر بها البلد، وخصوصا ما يتعلق بخطة الضم الإسرائيلية وانعكاساتها على الأردن، والتي تتطلب أن يقف الكل الوطني صفا واحدا خلف قيادته”.
أما الخبير في شؤون الحركات الإسلامية، حسن أبو هنية، فذهب إلى القول بأن “على الحركة الإسلامية أن تتخلص من هذه التحالفات، وأن تقدم نفسها بخطابها هي، لا بخطاب حلفائها ولا غيرهم”، مشيرا إلى أن “التيارات اليسارية والقومية التي كانت الحركة تتحالف معها باتت اليوم تعاديها”.
وأضاف أبو هنية: “على الحركة الإسلامية أن تقدم خطابها الجديد المبني على رؤيتها الجديدة للمشاركة بشكل أو بآخر، وعليها أن تعيد حساباتها وعلاقاتها مع المجتمع بشكل أساسي”.

تابعوا صفحة وكالة اخبار ع النار على الفيسبوك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تنويه
• تتم مراجعة جمع التعليقات، وتنر عند الموافقة عليها فقط.
• تحتفظ " وكالة اخبار ع النار " بحق حذف أي تعليق، ساعة تشاء، ون ذكر الأسباب.
• لن ينشر أي تعلق يتضمن إساءة، أو خروجا عن الموضوع محل التعليق، او يير ـ تصريحا أو تليحا ـ إلى أسماء بينها، او يتعرض لإثارة النعرات الطائفية أوالمذهبية او العرقية.
• التعليقات سفيرة مرسليها، وتعبر ـ ضروة ـ عنهم وحدهم لي غير، فكن خير مرس، نكن خير ناشر.
الموقع مرخص بموجب أحكام المطبوعات و النشر و يمنع الاقتباس أو إعادة النشر بدون ذكر المصدر ( اخبار ع النار ) تحت طائلة المسؤولية القانونية