عرض كل الاخبار المميزة
عاجل
الرئيسية / أخبار الناس / المشاهرة نعى المسؤولين قبل أن ينعى نفسه ويتولاه الله

المشاهرة نعى المسؤولين قبل أن ينعى نفسه ويتولاه الله

اخبار ع النار -

عبدالله المشاهرة هو الاسم الذي توشحت لأجله صفحات ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي بالسواد ، ابن ال25 ربيعاً والذي فارق الحياة وهو ينتظر وصول التقارير الطبية من الولايات المتحدة الامريكية و معرفة كلف العلاج ، من أجل توفير ذلك المبلغ بعد ان تجاهلت ونسيت الحكومة وعودها امام نداءاته واوجاعه .
لقد كان عبدالله يصارع الموت في كل لحظة ومنذ حوالي خمسة سنوات والتقرحات السريرية تنهش جسده النحيل من كل جانب الى أن بانت فقرات ظهره ، ولم يجد ثمن العلاج ومن يتبنى عمليته ، توفي عبدالله مئات المرات وهو يناشد وذويه ان تنظر أي من الجهات اليهم بعين الرحمة ،وتمد لهم يد العون والمساعدة ، وأن يتم نقله لاستكمال علاجه في الخارج لعله يكون سبباً في انقاذ حياته.
الشاب ناشد السلطات الأردنية مرارا عبر صفحته على الفيس بوك لتحمل تكلفة العلاج في مستشفى ماي كلينك بالولايات المتحدة والبالغة 50 ألف دينار.
لكن الموت كان أسرع من ان تصل الكلمات الى مسامع المسؤولين الأردنيين الذي صموا اذانهم عن انين ومناشدات عبد الله وعائلته.
الشاب قبل ان يتوفاه الله أدرك أن مناشداته لن تجد صدى لها لدى المسؤولين الأردنيين، كتب قائلا “لكل مسؤول سبق وسمع ندائي ثم ادار ظهرهُ متغاضيا ما سمع هنالك رب لن أُسامح بحقي ومع كُل سجدةٍ اسجدُها سترتفعُ دعواتي للخالق الواحد الاحد”.
كتب ينعى نفسه وينعى مسؤولي البلد (إياكم ثُمَ إياكم أن يعتقد أحدكم بأنني قد اكون مسروراً بما يتم بثه من صور ومقاطع فيديو ولقائات تلفزيونية وغيرة توضح معاناتي

لا، لا وربي

فإنني تمنيت لو ان الارض انشقت وابتلعتني وما وصلت إلى ما قد وصلت إليه فإنني أتألمُ فوق الألم، ألم يؤلم اكثر مما فيا من ألم

يجعلُ قلبي يتصحرُ يتصدع ويكاد ينهار

يحعلُني ابكي وشفتاي تبتسم وكل ما فيَّ يعتصر ألم

أسألُ نفسي في بعض الأحيان ما ذنبي؟

ولماذا انا..! لكن إيماني بالله والقضاء والقدر خيره وشرهُ هو ما يجعلني صابراً للآن

ثم يعود السؤال من جديد لماذا لم يقف بجاني آولئك الذين وصلهم ندائي و نحيبي المنكسر لماذا لم يمنحوني حقوقي التي سبق وشرعها لي الدستور لماذا …….؟
يبقى السؤال قائماً بلا جواب …… لماذا امتنعوا عن خدمتي رغم انهم وجدوا لها وليس لغيرها لماذا اجبروني على الخروج بهذه الحالة والوصول إلى ما وصلت إليه

لماذا علينا أن نُذل ونُهان لنحصل على حقنا لماذا والف لماذا؟!!

يبقى حُب الوطن متفشياً في قلبي يجبرني على السكوت

لكل مسؤول سبق وسمع ندائي ثم ادار ظهرهُ متغاظياً ما سمع

هنالك رب لن أُسامح بحقي ومع كُل سجدةٍ اسجدُها سترتفعُ دعواتي للخالق الواحد الاحد

لن أُبالي بعد ذلك إن لم يسمعني أحد ولن أُطالب احد

فأنا وإن لُبيَّ ندائي وتعالجت لم يعد ذلك علي بنفع

فشغفي في الحياة قد انتحر وأملي هجر

ولم يعد لي الرغبة في الحياة

وإن استعدةتُ صحتي

فما هُدِم وحُطم ما انهار وقويضَ اكبر من أن يبني او يُعمر

ما لي بصحةٍ عقبَ ما تلقيتهُ من ……….

ما يحول بيني وبين التخلي عن هذة الحياة هو خوفي من خسارة الآخرة.. كما خسرت الحاضر وثقتي بأنني سأحصل على ما لم احصل عليه في دنيتي في الاخرة

ولله الحمد

لن انسى ان اعتذر من أمي التي حلمت ك غيرها من النساء بإبنٍ ناجح طموح يزين الحياة بعينيها ويدخل السرور لقلبها

عذراً امي فقد هرمت فوق السرير لم اكبر بين ذراعيكي ولا بين البشر بل فوق السرير

فوق السرير ترعرعت ثم قُتلت احلامي يا امي

فوق السرير مر عمري الوردي

عذراً ابي وامي !!)

تابعوا صفحة وكالة اخبار ع النار على الفيسبوك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تنويه
• تتم مراجعة جميع التعليقات، وتنشر عند الموافقة عليها فقط.
• تحتفظ " وكالة اخبار ع النار " بحق حذف أي تعليق، ساعة تشاء، دون ذكر الأسباب.
• لن ينشر أي تعليق يتضمن إساءة، أو خروجا عن الموضوع محل التعليق، او يشير ـ تصريحا أو تلويحا ـ إلى أسماء بعينها، او يتعرض لإثارة النعرات الطائفية أوالمذهبية او العرقية.
• التعليقات سفيرة مرسليها، وتعبر ـ ضرورة ـ عنهم وحدهم ليس غير، فكن خير مرسل، نكن خير ناشر.
الموقع مرخص بموجب أحكام المطبوعات و النشر و يمنع الاقتباس أو إعادة النشر بدون ذكر المصدر ( اخبار ع النار ) تحت طائلة المسؤولية القانونية