[cov2019]
الرئيسية / مقالات مختارة / الريماوي يكتب “قطرة ماء تُنقذ حياة الجميع”

الريماوي يكتب “قطرة ماء تُنقذ حياة الجميع”

اخبار ع النار - بقلم:الدكتور ماهر أحمد الريماوي

أردننا الحبيب يبرق لكم رسالةً لحياةٍ أمثل ونداءً لأحرارٍ طالما حرصوا على العيش الكريم في أُردنِّ النشامى مفادها: ” الماء كنزٌ علينا الحفاظ عليه”.

كل النشامى الأردنيين مدعوون لترشيد استخدام الماء؛ ليس بقصد الحرمان ولكن التربية العظيمة لنا تريد منَّا التوسُّط في الأداء للحفاظ على هذا المورد الحيوي الذي يُشكِّلُ ركيزةً من ركائز الحياة.

الحفاظ على الماء مسؤوليةٌ وطنية قواعدها ترجع إلى الاحتياطات الواجبة واتخاذ الإجراءات السليمة في استهلاك المياه، ولعل الناظر إلى المسألة بدايةً يستشعر الأزمة القائمة بسبب هدر هذا المورد الحيوي وقلتها، لكنَّ المُتطلِّع إلى الحقيقة يرى بعُمقٍ الإرشاد النبويَّ الذي مفاده : ” لا تُسرف ولو كُنت على نهرٍ جارٍ”، ويساءل النشامى ما الأسلوب الأمثل للوصول إلى حالة الإستقرار والحفاظ على هذا المورد الحيوي، وهنا نلفت عناية الجميع للهالة العظمى المُتشكلةِ بسبب فقد الماء وما لها من أثرٍ على عيشهم ونضارة المشهد من حولهم؛ لنقول: إنَّ الماء المُهدر على الاستحمام في الدراسات بلغَ نحو 60 % من المياه المنزلية المستخدمة، والماء المستهلك في ” النياجرا” يُمثل 10% من نسبة المياه المستعملة، ومعدل تدفق المياه في الحنفيات يبلغ 12 لتر في الدقيقة؛ بينما تستهلك الغسالة نحو 10 لتر من الماء لغسل كل وجبة، وأنَّ الماء المستخدم في محلات المياة الصحية الصالحة للشرب المدعومة بالاوزون بعد التنقية نسبته لا تزيد عن 40 % من مجموع الماء الموجود في هذه المحلات المنتشرة في ربوع الوطن، وهنا يجب أن نسمو بالمشهد وعيًا وتنظيمًا لأمور حياتنا، وصالح مملكتنا، فالمسألة تحتاج إدارة للموارد الموجودة بالطرائق المُثلى.

عزيزنا المُحبُّ لبلدك وأهلك هنالك سبع طرائق لحلِّ الإشكال الناتج عن هذه الحالة:

أولا: تركيب أجهزة ترشيد المياه على رأس ” الدوش” وحنفيات المياة.

ثانيا: الإبلاغ عن أي حالة تسريب للمياه في الخطوط الناقلة.

ثالثًا: استهلاك الماء الغير صالح للشرب الناتج عن تنقيته في المحلات التي تبيع قوارير مياه صحية لسقاية المزروعات ومياه شرب للثروة الحيوانية بعد معالجته.

رابعًا: تركيب نياجرا أقل حجما من الموجورد، مع ضرورة استخدام ماء الجلي عوضًا عنها إن أمكن واستخدام المياة الخارجة بعد تنشيف الغسيل الذي يخرج من الغسالة في النياجرا.

خامسًا: استخدام مياه الجمع ” مياه الأمطار” في حل قسم من هذه الحاجة بإيجاد آبارخاصة بكل بناية وفي أماكن تجمع المواطنين يتم استخدامها للشرب وكافة مناحي الحياة.

سادسًا: بناء ثقافة قيمة التقنين لدى الجميع، ووضع حجر البناء النفسي لتنمية المهارات على الإستخدام الأمثل لدى الآباء والأبناء والامهات.

سابعًا: عقاب كل من يُحاول التخريب بقصد هَدرِ هذا المورد الحيويِّ بإيقاع الضرر على الآخرين.

لكم وبكم وإليكم ومنكم وعنكم ولأجلكم ومعكم نضع قواعد الترشيد بين يديكم بنداء الواجب المقدَّسِ لنقول: ” أُردُنُّنا يستحق الأمثَلَ والأجملَ منا “، فكونوا على العهد مُجتمعًأ مُتعاونًا ومتكاتفًا نحو الحفاظ على أساس الحياة الذي قال عنه الخالق سبحانه وتعالى: “وجعلنا من الماء كل شيء حي”.

دُمتُم نشامى الاردن تحملون الأمل والمهمات على كاهلكم، فكونوا كما تتطلَّعُ قيادتنا إليكم، فأنتم المحافظون…وانتم اهل العزم

دمتم نشامى ونشميات الوطن

 

 

تابعوا صفحة وكالة اخبار ع النار على الفيسبوك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تنويه
• تتم مراجعة جمع التعليقات، وتنر عند الموافقة عليها فقط.
• تحتفظ " وكالة اخبار ع النار " بحق حذف أي تعليق، ساعة تشاء، ون ذكر الأسباب.
• لن ينشر أي تعلق يتضمن إساءة، أو خروجا عن الموضوع محل التعليق، او يير ـ تصريحا أو تليحا ـ إلى أسماء بينها، او يتعرض لإثارة النعرات الطائفية أوالمذهبية او العرقية.
• التعليقات سفيرة مرسليها، وتعبر ـ ضروة ـ عنهم وحدهم لي غير، فكن خير مرس، نكن خير ناشر.
الموقع مرخص بموجب أحكام المطبوعات و النشر و يمنع الاقتباس أو إعادة النشر بدون ذكر المصدر ( اخبار ع النار ) تحت طائلة المسؤولية القانونية