[cov2019]
الرئيسية / سلايدر / العدوان : القصة مش قصة صواريخ حماس

العدوان : القصة مش قصة صواريخ حماس

اخبار ع النار - كتب الوزير الأسبق والكاتب طاهر العدوان
ليس بسبب صواريخ حماس تتعرض غزة للابادة والتدمير ، كما يردد اصحاب منهج الاستسلام والتسليم .

بل لان اسرائيل قوة غزو استعماري احتلالي هدفها قتل الفلسطينيين وتهجيرهم والسيطرة عسكريا واقتصاديا على المنطقة العربية .

عام ٥٦ كنا نُعتم نوافذ منازلنا لاتقاء قصف طائراتهم ، بين عامي ٦٧ و٧٣ قصفت عمان والسلط واربد والكرامة .

عام ٧٠ دمرت المدارس في مصر وفي ٨٢ قصفت بيروت ل٩٠ يوما متواصلة بساعاتها ودقائقها بكافة انواع الاسلحة عندما مسحت بطائراتها وصواريخها عشرات الابنية( كنت هناك) .
في عامي ٢٠٠٧ و٢٠١٤ دمرت غزة وقتلوا الالاف ومسحوا ابراجاً سكنية . وبين هذه الجرائم الكبرى هناك المئات من المذابح و عمليات التدمير التي قامت بها اسرائيل ( قبل وجود حزب الله وقبل وجود حماس ) .

التدمير والقتل طبيعة هذا الكيان الذي دمر مئات القرى الفلسطينية قبل عام ٤٨ وهجّر سكانها بالمذابح والطرد .

٧٣ عاما من الاحتلالات والتدمير والتهجير لم توقفها عمليات السلام المزيفة ولا معاهدات الاستسلام والتطبيع ، انما شجعتها .

لم يمنع جرائم اسرائيل ويضع حدا لها سياسة سلطة رام الله ، التي كبلت شعبها وتعاونت امنيا مع عدوها في ظل الوهم انها بذلك ستحرر فلسطين من الاحتلال .

اذا بهذا التهاون والتهادن يزيد من شهية الاحتلال في تدمير المنازل وخلع اشجار الزيتون وبناء المستوطنات حتى انه وضع هدفا له تدمير الاقصى وتحويله الى هيكل .

القصة مش قصة صواريخ حماس انما هي في التخاذل العربي والتآمر الدولي الذي يعطي الجوائز للمجرم لكي يواصل التدمير والقتل الذي بدأه في فلسطين منذ ٧٢عاما .

لا تضعوا اللوم عل صواريخ المقاومة، ضعوه على سياسات الصمت والتطبيع والنفاق الدولي الذي يشجع المجرم على الاستمرار بجرائمه بينما المطلوب الوقوف الى جانب الحق والعدالة حسب قوانين الارض وشرائع السماء.

تابعوا صفحة وكالة اخبار ع النار على الفيسبوك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تنويه
• تتم مراجعة جمع التعليقات، وتنر عند الموافقة عليها فقط.
• تحتفظ " وكالة اخبار ع النار " بحق حذف أي تعليق، ساعة تشاء، ون ذكر الأسباب.
• لن ينشر أي تعلق يتضمن إساءة، أو خروجا عن الموضوع محل التعليق، او يير ـ تصريحا أو تليحا ـ إلى أسماء بينها، او يتعرض لإثارة النعرات الطائفية أوالمذهبية او العرقية.
• التعليقات سفيرة مرسليها، وتعبر ـ ضروة ـ عنهم وحدهم لي غير، فكن خير مرس، نكن خير ناشر.
الموقع مرخص بموجب أحكام المطبوعات و النشر و يمنع الاقتباس أو إعادة النشر بدون ذكر المصدر ( اخبار ع النار ) تحت طائلة المسؤولية القانونية